تنمية تعلم اللغة الألمانية في صفوف ن بالتعاون مع جامعة آيششتات-إنجولشتات
يستمر منذ أكثر من أربع سنوات مشروع تعاون بين المدرسة الألمانية الإنجيلية الثانوية وقسم اللغة الألمانية كلغة ثانية/لغة أجنبية في جامعة إيش شتات-إنجولشتات الكاثوليكية لتعزيز تعلم اللغة الألمانية في الصفين 4ن و5ن. في إطار هذا المشروع، يدرس طلاب كلية التربية من ألمانيا مرة واحدة في الأسبوع حصص تعليمية رقمية لمجموعات صغيرة من طلابنا حتى يكتسبون معرفة أعمق باللغة الألمانية ويحصلون أيضًا على نظرة معمقة على الحياة اليومية في ألمانيا، بالإضافة إلى الاحتفالات والتقاليد. وتعد الزيارة السنوية للطلاب الألمان برفقة أستاذتيهم الدكتورة رينكر والدكتورة فايس إلى مدرستنا لقاءً مميزًا في كل مرة لطلابنا الذين بدأوا في تعلم اللغة الألمانية ”منذ وقت قصير“.
هذا العام، حددت الزيارة من يوم الاثنين 18 مايو إلى الأربعاء 20 مايو 2026: انتظر طلاب الصفين 4ن و5ن ببالغ السعادة والفرح معلميهم من جامعة إيش شتات-إنجولشتات، الذين كانوا حتى ذلك الحين يدرسونهم عبر الإنترنت؛ لكنهم الآن أخيرًا حضروا إلى المدرسة بأنفسهم!
بدأت الزيارة بترحيب الدكتور كريستيان ديرن، مدير المدرسة، بهم رسميًا خلال النشيد الوطني، وتلا ذلك حفل ترحيب إبداعي في القاعة الصغيرة، قدم خلاله أصغر طلابنا في المرحلة ن أغنية حركية، ورحب طلاب الصف 5ن بمعلميهم من ألمانيا بنصوص ترحيبية كتبوها بأنفسهم. أما طلاب الصف 9ن فقد برزوا كأول دفعة خاضت تجربة التعليم الرقمي خلال جائحة كورونا، وأصبح الصف الآن آخر صف ن هذا العام، قبل أن يتم دمجه مع الصفوف العادية العام المقبل ويستعد الجميع معًا لامتحانات الأبيتور. تحدث كل من هنا شعبان ومحمد حمدي كممثلين لطلاب الصف 9ن عن تجربتهم مع مشروع التعاون:
«عندما التحقت بالمدرسة في الصف الرابع، لم أكن أعرف كلمة واحدة باللغة الألمانية. كان ذلك في ذروة جائحة كورونا، ولم نحصل سوى على دروس عبر الإنترنت خلال السنتين الأوليين. تعلم لغة جديدة عبر الكمبيوتر فقط يشكل تحديًا هائلاً بالطبع. لم نكن لننجح في ذلك أبدًا كصف دراسي لولا الدعم الهائل الذي تلقيناه. أبدى مدرسونا صبرًا لا حدود له معنا خلال الدروس عبر الإنترنت. كان تحفيزهم ودعمهم مهمين جدًا لتمكيننا من تعلم الأساسيات. كما ساعدنا هذا المشروع مع جامعة إيش شتات كثيرًا. لقد حرص المتدربون على تقديم دروس ممتعة وتفاعلية دائمًا، مما سمح لنا بالتعلم بشكل أسرع. بفضل هذه المساعدة، تحسنت لغتنا الألمانية بشكل كبير، وساعدنا ذلك أيضًا على تطوير مهاراتنا اللغوية التي سنحتاجها بالتأكيد لاحقًا في دراستنا”.
من جانبهم ساهم الزوار إيش شتات بفيديو تقديمي موجز عن جميع المشاركين في المشروع الحالي مع عرض جولة في الحرم الجامعي. ثم تلت أغنية تفاعلية غناها الجميع ورقصوا عليها معًا، قبل أن يتبادل طلابنا والطلاب الجامعيون الآراء في مجموعات صغيرة وقام الأطفال باصطحاب زوارنا في جولة داخل المدرسة. (الصورة 2)
في الأيام التالية، جرت إلى جانب حضور الحصص الدراسية العديد من اللقاءات خارج المدرسة، منها في السفارة الألمانية، حيث تم عرض مشروع التعاون من مختلف الجوانب على الملحق الثقافي الجديد.
وبطبيعة الحال، أكثر من استفاد هم طلاب الصفين 4ن و5ن من الحصص الدراسية التي أعدها الطلاب الألمان بعناية فائقة بها فقرات لعب وغناء وضحك وتمارين تفاعلية، والأهم من ذلك كله التحدث باللغة الألمانية. وقد وضح هذا للطلاب بشكل جلي: ليس الهدف تحدث الألمانية بطلاقة أو معرفة كل الكلمات للتواصل باللغة الألمانية. فالألمانية ليست مجرد مادة دراسية، بل هي في المقام الأول وسيلة للتواصل تعزز التبادل واكتساب المعرفة الحقيقية.
نوجه شكرًا خاصًا لزوارنا الذين قطعوا مسافة طويلة واهتموا بطلابنا طوال الوقت مع الكثير من الطاقة الإيجابية والاستعداد لبذل الجهد. ونحن نتطلع إلى تعاون طويل الأمد في المستقبل.
نادية القاضي، مديرة المرحلة ن
جوليا روكل، منسقة برنامج تعليم اللغة الألمانية كلغة أجنبية






